قوة الـ Retargeting: كيف تطارد عملاءك بذكاء حتى يشتروا؟
هل سبق لك أن تصفحت حذاءً على أحد المواقع، ثم وجدت صورته تلاحقك في فيسبوك، يوتيوب، وحتى داخل تطبيقات الألعاب؟ هذا ليس سحراً، بل هي إعادة الاستهداف (Retargeting). في نظام الوحش، نحن نعتبر أن البيع الحقيقي يبدأ "بعد" الزيارة الأولى، لأن 2% فقط من الناس يشترون من أول مرة.
1. لماذا يهرب العملاء؟ وكيف نعيدهم؟
العميل قد يغادر موقعك بسبب اتصال هاتفي، أو تشتت، أو ببساطة لأنه يحتاج لوقت للتفكير. المسوق التقليدي يترك هذا العميل يذهب للأبد، أما "الوحش" فيقوم بـ:
تثبيت البكسل الذكي: زرع أكواد تتبع (Pixel) تفهم بالضبط ما الذي شاهده العميل.
المطاردة النفسية: العميل الذي شاهد "صفحة السعر" تظهر له إعلانات تختلف تماماً عن العميل الذي شاهد "الفيديو التعريفي" فقط.
2. قاعدة الـ 7 لمسات (Rule of 7)
تقول القاعدة التسويقية إن العميل يحتاج لرؤية علامتك التجارية 7 مرات قبل أن يثق في الشراء منك. أتمتة الـ Retargeting في نظامنا تتولى هذه المهمة آلياً:
اليوم الأول: تذكير بالمزايا.
اليوم الثالث: عرض شهادات عملاء (Trust).
اليوم السابع: عرض حاسم (Discount) لإتمام الصفقة.
3. هندسة المطاردة الذكية (Smart Follow-up)
في الأتمتة الهندية، لا نطارد العميل بشكل عشوائي يسبب له الانزعاج. نحن نصمم "مسارات صامتة"؛ إذا اشترى العميل، تتوقف إعلانات المطاردة فوراً وتتحول إلى إعلانات "شكراً لك" أو عروض لمنتجات أخرى. هذا هو الفرق بين "الإزعاج" وبين "الهندسة التسويقية".
لا تترك العميل يرحل. كن ظله الذكي الذي يقوده لقرار الشراء.
اسأل "عقل الوحش" حول هذا الموضوع
هل تريد تطبيق ما قرأته؟ استشر المساعد الذكي للخبير أيمن الطنطاوي الآن واحصل على استراتيجية مخصصة.
اسأل مساعد أيمن الطنطاوي الآن
